عرض سعر
عرض سعر منصة تعليمية
أثقل بند غالبا هو الفيديو لا المنصة.
DQ-08
مؤشر تقريبي
كمؤشر تقريبي، منصة بالتسجيل والدفع ومتابعة التقدم تقع بين 9000 و30000 دينار، دون إنتاج الفيديو. هذا ليس عرض سعر.
ما الذي يحرّك سعر منصة تعليمية
المنصة نادرا ما تكون البند الأثقل. الفيديو هو الأثقل. تصوير ومونتاج وترجمة مكتوبة وإعادة ترميز للاتصالات البطيئة: ساعة درس نظيفة تحتاج بسهولة يومي إنتاج، والحاجة غالبا إلى عشرين ساعة.
صيغة النفاذ تغير كل ما تبقى. النفاذ الحر يُسلَّم بسرعة. أما النفاذ المدفوع فيجلب مسار شراء وبوابة دفع وفواتير وتصرفا في الإرجاع. والنفاذ بالدعوة، الموجه لأعوان أو منخرطين، يتطلب تصرفا في المجموعات والدورات.
الشهادات بند قائم بذاته. إنتاج وثيقة اسمية قابلة للتحقق، بعد اختبار ناجح، مع أرشيف قابل للبحث، يحتاج تطويرا. كثير من مؤسسات التكوين تكتشف ذلك بعد الإطلاق وقد استُهلكت الميزانية.
تبقى الاستضافة. الفيديو ثقيل، والفاتورة الشهرية تتبع عدد الساعات المبثوثة فعلا لا عدد المسجلين.
ما نحتاج معرفته
- 01 كم ساعة محتوى
- 02 نفاذ مدفوع أم بالدعوة أم حر
- 03 هل تلزم شهادات
نحصي ساعات الفيديو ثم نسعّر
- قولوا لنا كم ساعة درس موجودة فعلا، وبأي شكل، وما الذي بقي تصويره، وبأي جودة صوت، فالصوت الرديء يُعاد تسجيله دائما.
- ننظر في صيغة النفاذ المستهدفة، حرة أو مدفوعة أو بالدعوة، لأنها تتحكم في مسار الشراء وفي الفوترة وفي التصرف في الدورات وفي إغلاق النفاذ عند نهاية التكوين.
- يصل التقدير المكتوب خلال يومي عمل، المنصة في جهة وإنتاج الفيديو في جهة أخرى، دون خلط بينهما، حتى تقارنوا كل جهة على حدة وتؤجلوا واحدة منهما إن لزم.
- ويبقى صالحا ثلاثين يوما. أما كلفة استضافة الفيديو فتتبع الساعات المبثوثة فعلا وتُراجَع كل سنة حسب الاستهلاك الحقيقي، لا حسب عدد المسجلين في القائمة.
ما لن نفعله في منصة تعليمية
لا نسعّر إنتاج الفيديو قبل مشاهدة ساعة درس موجودة. وحدة صُوّرت بالهاتف في قاعة يتردد فيها الصوت تحتاج إعادة مونتاج وأحيانا إعادة تسجيل، وهذا لا يُخمَّن من جدول ولا من مكالمة مهما طالت.
ولا نعد بنسبة نجاح ولا بعدد مسجلين. ما يتوقف علينا هو أن يُقرأ الدرس على اتصال بطيء، وأن تخرج الشهادة بالاسم الصحيح وفي وقتها، وأن يبقى الأرشيف قابلا للبحث بعد سنوات.