الانتقال إلى المحتوى
اتصال WhatsApp

عرض سعر

عرض سعر موقع تعريفي

يُحتسب الموقع التعريفي بعدد أنماط الصفحات المختلفة لا بعددها الجملي.

DQ-02

مؤشر تقريبي

كمؤشر تقريبي، موقع تعريفي من خمسة إلى ثمانية قوالب يقع بين 2000 و6000 دينار، بما في ذلك استضافة السنة الأولى. هذا ليس عرض سعر.

ما الذي يحرّك سعر موقع تعريفي

العدد الذي يحسم هو عدد القوالب لا عدد الصفحات. موقع من ثلاثين صفحة مبني على خمسة قوالب أرخص من موقع من اثنتي عشرة صفحة كل واحدة مرسومة على حدة. انظروا في محتواكم: كم مرة يعود التخطيط نفسه فعلا.

المحتوى هو العامل الثاني، وهو الذي يؤخر الرزنامات. نصوص جاهزة وصور صالحة للاستعمال، فيسير النشر مع التطوير في الوقت نفسه. أما إن لم يكن شيء مكتوبا، فيلزم تحرير النصوص وأحيانا جلسة تصوير بتونس أو في مقركم بالجهات.

اللغة الثانية لا تضاعف السعر أبدا، بل تضيف بين خمسة عشر وخمسة وعشرين بالمائة: إدماج، ومبدل لغة، ووسوم hreflang، ومراجعة لغوية. والعربية أغلى قليلا من الإنجليزية لأن التخطيط كله ينعكس.

وأخيرا استرجاع موقع قائم. تحويل مائة عنوان قديم واحدا واحدا يأخذ يوما كاملا، وهو السبيل الوحيد لعدم فقدان الظهور المكتسب في محركات البحث.

ما نحتاج معرفته

  1. 01 كم نمط صفحة مختلف
  2. 02 هل النصوص والصور جاهزة
  3. 03 لغة واحدة أم عدة لغات

كيف يُسعَّر موقع تعريفي

  1. قولوا لنا كم قالبا تتصورون، وأرسلوا موقعين أو ثلاثة أعجبتكم، بما في ذلك مواقع منافسيكم، مع كلمة عما أعجبكم فيها بالضبط.
  2. نتحقق من حالة نصوصكم وصوركم. إن لم يكن المحتوى جاهزا تأخرت الرزنامة، ومعرفة ذلك قبل الإمضاء خير من اكتشافه بعد شهرين. وإن لزم تحرير النصوص أدرجناه في التقدير بسطر مستقل.
  3. يصلكم التقدير مكتوبا خلال يومي عمل، بسطر لكل قالب وسطر لاسترجاع العناوين القديمة وسطر للغة الثانية إن طلبتموها.
  4. مدة الصلاحية ثلاثون يوما. بعدها تُراجَع كلفة الاستضافة واسم النطاق حسب تعريفة ذلك الوقت، وهي تعريفات يحددها المزود لا نحن.

ما نرفض بيعه في موقع تعريفي

لا نفوتر بالصفحة. بيع أربعين صفحة بينما ستة قوالب تؤدي العمل يضخم الفاتورة ووقت التحيين، ولا يعطي الزائر شيئا إضافيا، ولا يفيدكم في محركات البحث.

ولا نسلّم موقعا أعيد بناؤه دون استرجاع العناوين القديمة. موقع فقد تحويلاته يفقد مراتبه أيضا، ويكتشف صاحبه ذلك بعد ستة أسابيع حين يتوقف الهاتف عن الرنين، ويكون الإصلاح عندها أطول وأغلى.