عرض سعر
عرض سعر موقع إنترنت
تترددون بين موقع تعريفي وكاتالوغ ومتجر. ثلاثة أسئلة تكفي للحسم، ويأتي التسعير بعدها مباشرة.
DQ-03
مؤشر تقريبي
كمؤشر تقريبي، احسبوا من 2500 دينار لموقع تعريفي بسيط إلى 12000 دينار لمتجر كامل. هذا ليس عرض سعر، بل سلّم لتحديد موقع مشروعكم.
ما الذي يحرّك سعر موقع إنترنت
الفارق الأول في الصيغة، وهو واسع. الموقع التعريفي يُحسب بآلاف الدنانير، والمتجر بعشرات الآلاف حالما يتدخل المخزون والدفع والتوصيل. اختيار الصيغة قبل التصميم يجنبكم دفع كلفة العمل نفسه مرتين.
الفارق الثاني يأتي مما يجب أن يفعله الزائر. أن يقرأ ويتصل: بضعة قوالب تكفي. أن يبحث في تشكيلة ويقارن ويطلب سعرا: تلزم تصفية وبحث ومسار طلب. أن يشتري ويدفع: أضيفوا مسار الشراء والناقل والمحاسبة.
الفارق الثالث هو نقطة انطلاقكم. البدء من الصفر أحيانا أرخص من استرجاع موقع مُرقَّع منذ ست سنوات، لا أحد يملك صلاحياته ولم يعد قالبه مصانا.
نقطة أخيرة يُنسى ذكرها دائما: من سيتولى الموقع بعد الإطلاق. إن لم يكن أحد داخل المؤسسة يحرر النصوص، فخصصوا اشتراك صيانة بدل موقع لن تفتحوه مجددا.
ما نحتاج معرفته
- 01 ماذا يفعل الزائر على الموقع
- 02 هل لديكم موقع حاليا
- 03 ما الأجل المستهدف
نحسم الصيغة أولا ثم نسعّر
- صفوا لنا في ثلاثة أسطر ما يجب أن يقدر الزائر على فعله: أن يقرأ ويتصل، أو يقارن تشكيلة، أو يدفع على الخط. جملة واحدة عن كل حالة تكفي.
- نقول لكم أي صيغة تصمد، حتى لو كانت الأرخص بين الثلاث، ونشرح لماذا. هذه النقطة تُحسم في عشر دقائق عبر الهاتف.
- يأتي التقدير المكتوب خلال يومي عمل، بالمجال السعري للصيغة المختارة وبمجال الصيغة التي فوقها مباشرة، حتى ترون الفارق بأنفسكم.
- ويبقى صالحا ثلاثين يوما، وهي مدة تكفي لمقارنة عروض وكالات أخرى دون استعجال. ولا نلاحقكم بمكالمات خلالها.
ما لا نفعله قبل حسم الصيغة
لا سعر عبر الهاتف ما دامت الصيغة مفتوحة. الرقم الذي يُعطى قبل معرفة الحاجة إلى مسار دفع يُراجَع دائما، وتلك المحادثة تمر بشكل سيئ على الطرفين.
ولا ندفعكم نحو متجر إن كان الموقع التعريفي يكفي. بيع الصيغة الأغلى سهل في السنة الأولى، والكلفة تظهر في الثانية حين لا يجد أحد وقتا لتحيين الكاتالوغ، فيبقى المتجر شبه فارغ.